مكتب التحرير

مدونات

اطمئن أيها المريض … ولا تحزن – ذ. عبدالقادر الصالحي

إلى كل مريض وإلى كل مُبتلًى، أسألُ الله لك العافيةَ، وأن يجعل ما نزل بك كفارةً لك، وأن يَشفيك الله شفاءً عاجلًا، لا يغادر سقمًا. أيها المريض!! اطمئن ولا تحزن، واعلم أنك لم تأت إلى هذه الدنيا لتخلد فيها أو تمكث فيها أبد الآبدين، وإنما خلقت ليمتحنك ربك عز وجل ويختبر إيمانك وصبرك ويقينك بالله […]Read More

مدونات

رحلوا ولم ترحل آثارهم – ذ. عبدالقادر الصالحي

قد يمر بنا قطار العمر بمحطات ومواطن جميلة، ولا نشعر برونقها ونضارتها إلا عندما نبتعد عنها ويتوارى عنا أنظارها .. لهذا ليس من الضروري أن نتعايش مع أناس وجها لوجه حتى تربطنا بهم علاقات إنسانية جميلة ومشاعر أخوية، إلا أن في أكثر الأحيان لا نشعر بقيمة كثير منهم ومدى تأثيرهم في حياتنا إلا بعد رحيلهم […]Read More

مدونات

قراءة في فكر جودت سعيد – ذ. محمد أزرقان

انتقل إلى جوار ربه المفكر السوري جودت سعيد يوم 30 يناير 2022 عن عمر يناهز 91 عاما بعد أكثر من ستة عقود من العمل الفكري والجهاد المتواصل من أجل تنوير وترشيد العمل الإسلامي. يعتبر فكره بمثابة قبس من نور في بحر من الظلمات التي تخيم على الوطن العربي والإسلامي. آمن الرجل بأفكار ليس من السهل […]Read More

مدونات

مفهوم الإنسانية في الإسلام – ذ. عبدالقادر الصالحي

مفهوم الإنسانية في الإسلام قائمة على أنه دين عالمي وليس لقوم بعينهم، وأن ميزان التفاضل فيه قائم على العمل الصالح والتقوى بعيدًا عن فخر ومجد الأنساب، وبأنه دين قائم على التسامح والرحمة والعدل في الحقوق والواجبات، ودعوته إلى تحرير النفوس من الذل وتعزيزه لمفهوم الكرامة والعزة.  ولكن للأسف كثيرًا ما نسمع من الناس، دعونا نترك […]Read More

مدونات

وداعا طفلنا ريان – ذ. عبدالقادر الصالحي

  ماذا عساي أن أقول في حقه؟ في الحقيقة تنحبس الكلمات ويتلكأ اللسان عن البيان لما جرى لطفلنا ريان. طفل في الخامسة من العمر، وكأن لبن أمه لم يجف بعدُ في فمه. كان زهرة يانعة في وسط حديقة غناء تسر الناظرين ويفوح شذاها من روحه الباذخة بالطهر والنقاء والبراءة والصفاء. خمسة أيام عاشها في غياهب […]Read More

مدونات

حقيقة الانبهار بالحضارات التي تفتقد الجانب الروحي والأخلاقي – ذ.

هل الحضارة  بفكرها المادي الملموس، وتوجهاتها المبهِجة، وإنجازاتها الاستهلاكية المبهرة، مع افتقادها للجانب الروحي والأخلاقي هي النموذج الذي يجب أن يُحتذى به وتهفو إليه النفوس وتتطلع إليه العقول؟  إن أية حضارة تفرط أو تلغي الجوانب الأخلاقية والروحية لا قيمة لكل ما تنجزه في ميزان العقلاء والحكماء، بل إنما تحكم على نفسها بالفناء العاجل أو الآجل. […]Read More

مدونات

معنى حب الانتماء للوطن؟ – ذ. عبدالقادر الصالحي

الوطن هو بمثابة الأم الحنون الحاضنة لأبنائها وتذوذ عنهم وتصونهم من كلّ سوء أو هي الخيمة الكبيرة التي تظلل أفرادها وتحصنهم من كلّ شيء، لهذا لا بد أن يشعر الإنسان بحب الانتماء وإلْفِهِ إلى وطنه بشكلٍ جبلي وحسي، وأن يكون هذا الحب وهذا الحس شغفا كبيرا يسري في عروقه ويختلج في كيانه ويلامس شغاف قلبه. […]Read More

تاريخ المغرب

الذاكرة و التاريخ كدعامة للتنمية المتعثرة : نموذج إقليم درويش

من خلال بعض قراءاتي التي كُتبت حول المقاومة الريفية التي كان من المفروض أن تحضى عندنا هذه السنة (٢٠٢١ ) ،  بمناسبة مرور قرن كامل على هذه الملحمة، بوقفة رسمية وشعبية نستلهم عبقريتها ونفتخر بإنجازاتها و نفتح أوراشا علمية وفنية و خطابية لترسيخ قيم الحرية و الكرامة و العدالة و التفاني في خدمة الوطن و […]Read More

مدونات

الثقافة: طوق نجاة للمجتمع – ذ. محمد أزرقان

مرت ستة عقود على استقلال بلد المغرب، والمشرفون على إدارته لم يفلحوا بعد في تقديم خدمات صحية مشرفة للمواطنين!.. تقارير منظمة الصحة العالمية تقول أن الوضع الصحي للمواطن المغربي وضع مأساوي، يرثى له من حيث تحسين الولوج إلى العلاجات الأساسية والأدوية، والحرص على تكثيف الاستثمار في الموارد البشرية، والوقاية من المحسوبية والرشوة ومحاربتها، ودعم آليات […]Read More

مدونات

دور الحكاية الشعبية في تنمية خيال الناشئة وإثرائه – ذ.

عندما كنت صغيرا كانت الوالدة (يرحمها الله) تقص علينا حكايات خرافية خيالية يلذ سماعها ولا نسأمها، قصص مثل: الذئب وكياسة القنفد، أو الغولة العجوز، أو الأميرة وفردة الحذاء… ولعل بإمكاننا أن نتصور تأثير هذه القصص على المخيلة والذاكرة، حين كانت تقصها الوالدة علينا، نحن أبناءها، في ليالي فصل الشتاء الباردة. وهنا أضيف أن الوالدة كانت […]Read More