من يقف وراء مؤطري حراك الريف؟

بعد أن لمع اسم ناصر الزفزافي أثناء الحراك الذي عرفه الريف مؤخرا خاصة ما تعرفه مدينة الحسيمة وضواحيها هذه الأيام على وقع احتقان غير عادٍ، استمرارا لموجة الاحتجاجات التي اندلعت منذ أواخر أكتوبر الماضي، إثر مقتل بائع السمك، محسن فكري، طحنا داخل آلية جمع النفايات؛ حيث كان يعتبر رمزا من رموز الحراك الشعبي بالريف الا ان البعض يشكك فيمن يقف ورائه هل حبه للريف ام انه مسنود من قبل بعض الجهات، وقد طرح هذا السؤال كثيرا خاصة بعدما لم يشارك في اخر وقفة احتجاجية المنظمة بمدينة الناظور، حيث لم يستجب للدعوة التي تلقاها من نشطاء الحراك هنالك، الشيء الذي أثار أكثر من علامة استفهام، عن الأسباب الحقيقية التي تقف وراء عدم المشاركة ولو مشاركة رمزية  وما سر هذا الغياب خاصة بعد تلقيه دعوات كثيرة من اجل الحضور للمطالبة بانشاء مستشفى لمعالجة المرض الخبيث الذي يفتك سنويا باعداد كبيرة من ساكنة المنطقة، وغير بعيد عن ذلك فقد لقي تنقله الى جماعة اولاد امغار للمشاركة في وقفة احجاجية هناك بعض التحفظ من جل الساكنة
وبعد تتبع مجريات الوقفة التي نظمت يوم أمس بأولاد امغار تمسمان يظهر حضور العشرات من الاشخاص فقط مما يمثل رسالة مشفرة الى الزفزافي مفادها انه غير مرحب به في المنطقة ويرفضون بشكل قاطع الركوب علي الأحداث من اجل تحقيق أهدافه، حيث تبين الاحداث أن الزفزافي يفقد شريحة واسعة من الناس الذين فهموا الدرس، أنه فقط يعد بيدقا في يد البعض لخدمة اجندتهم السياسية وهذا ما جعل الكل تقريبا يتوجس من حضوره خاصة بعد ما كشف عنه بهض الحقائق والتصرفات المريبة والتي تم أيضا التطرق لها في الكثير من المنابر الاعلامية التي فضحت ارتباطه المشبوه ببعض الجهات خاصة مع المخابرات الجزائرية التي تسعى جاهدة من أجل تقسيم المغرب واغراقه في دوامة الصراع الداخلي من اجل اضعافه لتسهيل عملية تقسيمه الى دويلات صغيرة ابتداءا من الصحراء المغربية الى غاية الريف الذي بذل ابنائه الغالي والنفيس من اجل وحدة التراب الوطني في وجه المستعمر، وهذا ما جعل من المخابرات الجزائرية تمنح له أموالها بسخاء من أجل الاستمرار في الحراك، اضافة الى ما قيل عنه عن ما يتقضاه من بعض الشخصيات الهاربة خارج ارض الوطن ذات الصلة بتهريب المخدرات وغيرها من مبالغ مالية سخية من أجل خدمة الاجندات الخارجية وهذا ما يبين لنا بشكل لا يحتمل النقاش  هو مصدر تمويل مسيراته و خرجاته، وهذا ما تطرقنا اليه قبل هذا، خاصة بعد استكراه في خرجاته بالرغم من توفير كل متطلبات التي كان يريدها سكان الريف انطلاقا من محاكمة كل من ساهم في مقتل سماك الحسيمة الى توفير فرص العمل التي تمثلة في اول شركة ستدخل المدينة التي ستشغل كمرحلة اولى حوالي 200 من ابناء المدينة الى غاية الوصول الى 1000 شخص، وبعدها لحاق عدة شركات كما وعدت بها الدولة دون اغفال العناية التي تشهدها المدينة من قبل صاحب الجلالة والزيارات الكثيرة التي تشهدها المنطقة من قبل مسؤولين كبار غايتها الاستجابة لمطالب الساكنة.
لهذا السبب بدأت حقيقة هذا الشخص تظهر يوما وبعد لهذا وجب على كل ساكنة الريف الانتباه الى ما غرضه وهدفه المتمثل في تحوير و تحريف للقضية في اتجاهات بعيدة كل البعد عن هذه الواقعة التي تم توظيفها لخدمة أجندة لم تعد خافية على أحد.

مكتب التحرير

1 Comment

  • تحية لسكان الريف الواعين المرجوا منهم اخذ الحيطة من بعض المندسين الذين يهدفون لزعزعة الوطن مع العلم اني ريفي حر

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *