Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الإثنين , يونيو 17 2019
الرئيسية / أخبار / العالم / مصر: شركة خاصة تمنح موظفاتها عطلة “الدورة الشهرية”

مصر: شركة خاصة تمنح موظفاتها عطلة “الدورة الشهرية”

لاتزال الضجة التي أحدثها إعلان شركة دعاية وإعلان مصرية عن منح موظفاتها إجازة خلال فترة الحيض مدفوعة الأجر قائمة، بين مؤيد لاسيما من قبل النساء، ويطالبن بتعميم تلك الإجازة في كافة قطاعات العمل، وبين معارض بشدة من قبل الرجال مطالبين بضرورة المساواة.

الموضوع بدأ قبل أيام قليلة، حيث أطلقت شركة (شارك آند شريمب) الخاصة، ويتراوح عدد موظفيها بين 18-25 موظفًا، معظمهم من النساء، إجازة أسمتها (إجازة الفترة المرهقة) وذلك (مراعاة لطبيعة المرأة النفسية والجسدية) أثناء الدورة الشهرية.
وكشفت ، مسؤولة الموارد البشرية في الشركة، رانيا يوسف، في اتصال هاتفي مع بي بي سي، أنها قرأت عن موضوع الإجازة في فترة الحيض على عدد من صفحات فيسبوك واقترحتها على مديرها الذي أقرها بسرعة.
وتضيف رانيا، بخصوص روتين العمل اليومي الخاص بالشركة، يعمل الموظفون أربعة أيام في الأسبوع لمدة 10 ساعات يوميا، ما يعني أن كل امرأة ستحصل على أربعة أيام عطلة في الأسبوع مرة في الشهر، ولا تحتاج الموظفة لتقديم أي إثبات عند التقديم لإجازة الحيض، ولا يخصم من راتبها الشهري، مشيرة إلى أن الهدف أن يكون جو العمل مريحًا للجميع، وحرصًا على ظروف الموظفات النفسية والجسدية.
وهو القرار الذي أثار حالة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بين مؤيد ومعارض، فمثلًا تقول إحدى مؤيدات القرار بشدة:( إن هذا القرار جاء متأخرًا جدًا).
وتتابع لميس مدافعة عن القرار: (الكل يمر بظروف معينة كالوفاة أو المرض أو الولادة أو أي وضع أسري آخر.. وحتى وإن كانت هذه إجازة متكررة كل شهر، لكنهم (في الشركة) لا يريدون إضاعة كفاءات في العمل)، لافتة إلى أن الشركة

حاولت إيجاد اسم لهذه الإجازة يتناسب مع طبيعة البيئة المحافظة لاسيما وأن الناس يخجلون من الحديث عن الدورة الشهرية.
وتطبق بعض الدول مثل أندونيسيا وتايوان وكوريا الجنوبية سياسة (إجازة الحيض) والتي تمنح المرأة إجازة من العمل يومًا على الأقل. ولكن تقابل مثل هذه السياسة بانتقادات كثيرة لأنها قد تعزز صورًا سلبية عن المرأة العاملة، وقد تؤدي إلى ردود فعل سلبية حيال توظيف النساء ومنعهن من تولي مناصب قيادية والحصول على رواتب عالية بحجة الغياب المتكرر
كما أن النساء في بعض الثقافات يخشين من تعرضهن لتعليقات ذات طابع جنسي من قبل زملاء العمل أو من وصفهن بالضعف بسبب أمر بيولوجي.
إضافة إلى كل ذلك، هناك جوانب أخرى لهذا القرار خاصة بالبلاد العربية ومن ضمنها مصر.
من جهته قال المحامي أحمد أبو المجد، وهو مدرب في مجال حقوق الإنسان والجندر إنه (من حيث المبدأ، يدعم أي مكتسبات للنساء، بما فيها مراعاة ظروفهن الصحية والإنجابية، ولكن يجب أن يكون أي تغيير وفقًا لآليات واضحة، ووفقا لقناعات، وليس بهدف التسويق)، وفق BBc
ويبين: (إن كان فعلًا قرارًا مبنيًا على دراسة، واستجابة لمطالب العاملات سيكون له أثر، وإلا فلن يكون نموذجًا لشركات أخرى).
وتابع: (إن إعلان الشركة عن إجازة الحيض (كسر تابو في المجتمع المصري)، لكنه ليس بالجدية المطلوبة، وليس قانونًا أي يمكن دائمًا التراجع عنه)

المصدر: وكالات

عن مكتب التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *