قضية التسجيلات.. كيف بدأت؟

استحوذت قضية التسجيلات الشهيرة على الوسط الرياضي في السعودية والتي استمرت أحداثها جل العام الماضي وكان أطرافها مسؤولون في نادي الاتحاد والمغربي عبدالرزاق حمدالله ونادي النصر.

وبدأت القضية قبل 13 شهرا أعلن النصر إنهاء عقد حمدالله بعد علاقة استمرت 3 سنوات ونصف توج فيها بثلاثة ألقاب سجل فيها 112 هدفا في 107 مباريات ليكتب المغربي بعدها بأيام في حسابه على إنستغرام “وفقكم الله وأعانكم على الجاي” ليوقع للاتحاد في نهاية ديسمبر وتقدم بعدها النصر بشكوى إلى فيفا ضده مطالبينه بدفع الشرط الجزائي البالغ نحو 20 مليون يورو.

ولم يرد المهاجم المغربي على ناديه السابق واتجه إلى فيفا في يناير ليرفع قضية يطالبهم فيها ببقية مستحقاته.

وضج الوسط الرياضي في منتصف أبريل الماضي بتسريب تسجيلات صوتية نشر في تويتر نسبت لحمدالله مع حامد البلوي المدير التنفيذي لفريق الاتحاد حينها لتخرج إدارة النصر ببيان أكدت فيه أنها رفعت شكوى ضد نادي الاتحاد واللاعب في نهاية مارس السابق بسبب التحريض والتفاوض معه أثناء سريان عقده مضيفة تدعيمها بتسجيلات صوتية تدعم الحجة النصراوية وأنها منفصلة عن التي تقدم بها النادي ضد اللاعب لدى فيفا.

وواصلت التسجيلات إثارة الجدل وبدأ البحث عن مصدرها حتى مطلع أغسطس الماضي عندما أصدرت لجنة الاحتراف قرارها في القضية ليظهر مصدر التسجيلات بـ “ح.د” الذي قيل إنه مقرب من عدد من اللاعبين قبل أن ينشر قرار اللجنة كاملا في تويتر ويظهر في حيثيات القرار الاسم الثلاثي لمصدر التسجيلات باسم حمد بن سعد الدوسري ورقم هاتفه.

بعده بأيام ناشد الدوسري عبر حسابه في تويتر وزير الرياضة بالتحقيق ومحاسبة من سرب القرار ونشره بسبب وجود أسماء وأرقام هواتف ومعلومات خاصة بحسب قوله.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *