Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الخميس , مايو 23 2019
آخر الأخبار
الرئيسية / أخبار / تحذير من استخظام اعواد القطن لنتظيف الاذن بعد ما وقع لشاب بريطاني بسببها

تحذير من استخظام اعواد القطن لنتظيف الاذن بعد ما وقع لشاب بريطاني بسببها

نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن رجلا في الحادية والثلاثين من عمره، أصيب بأعراض خطيرة بعد استخدامه عود القطن لتنظيف الأذن.

وتعرض الضحية لصداع شديد وأصيب بفقدان مؤقت للذاكرة، ثم فقد الوعي بشكل كامل، وحين خضع للفحوص رصد الأطباء خُرّاجين على سطح دماغه.

وخلص المعالجون إلى أن هذه المضاعفات الخطيرة في منطقة الدماغ، نجمت بالأساس عن تسلل قطعة من القطن إلى داخل الأذن اليسرى وتعفنت، ثم انتقل التعفن من قناة الأذن إلى الدماغ.

فالتقرير الذي نشرته الصحيفة فقد ذكر الطبيب الذي عاين الحالة في مستشفى جامعة كوفنتري، أن القطن وصل تأثيره إلى بطانة الدماغ، مما أدى إلى نوبات الصرع والتهابات الأذن والأنف والحنجرة.

وقد أجريت للمريض فحوصات بالأشعة المقطعية واضطر إلى إجراء عملية جراحية بسيطة لإزالة القطن. وأمضى أسبوعا في المستشفى، ومن ثم عاش 60 يوما على المضادات الحيوية، وهو الآن بصحة جيدة دون أي مشاكل في السمع أو المخ على المدى الطويل.

وذكرت المجلة الطبية البريطانية أن علاج الرجل استمر لـ 10 أسابيع، وأصبح اليوم المريض بحالة جيدة.

وصرّح الرجل أنه لن يستخدم براعم القطن لتنظيف أذنيه بعد اليوم.

وبحسب الأطباء، فإن الحل الأفضل هو استخدم زيت الزيتون لتنظيف الشمع من أذنك وقد يكون هذا مفاجئاً للبعض، لكن يبقى أفضل طريقة لإزالة الشمع من الأذنين. حيث تكفي فقط بضع قطرات من زيت الزيتون أو اللوز لتنظيف الشمع تماما، بحسب هيئة الخدمات الصحية البريطانية.

وتوصي كذلك بعدم وضع الأصابع أو أشياء مثل عصي براعم القطن داخل الأذن بغرض النظافة.

فيما أوضح الأطباء أنه وفي العادة فإن شمع الأذن يقع من تلقاء نفسه، وسوى ذلك إذا كان سيحجب الأذن فتكفي قطرتان إلى ثلاث من الزيتون أو اللوز في أذنك مرتين في اليوم.

وخلال أقل من أسبوعين سوف يسقط الشمع تلقائيا خصوصا في الليل أثناء النوم.

وأفادوا بأنه حتى اليوم لا يوجد بحسب الهيئة دليل على أن عصي القطن تتخلص من الشمع بشكل جيد.

المصدر: وكالات

عن مكتب التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *