تحالف إيران وروسيا يشغل الغرب.. بريطانيا تحذّر

رغم الغضب الدولي، رجّحت وزارة الدفاع البريطانية، اليوم السبت، أن تستخدم روسيا عددا كبيرا من الصواريخ الباليستية الإيرانية في مواصلة وتوسيع ضرباتها ضد البنية التحتية الحيوية في أوكرانيا، حال الحصول عليها من طهران.

وأضافت الوزارة في تقرير، أنه من المحتمل أن تكون موسكو قد استنفدت نسبة كبيرة من مخزونها من صواريخ إسكندر الباليستية قصيرة المدى، والتي تحمل رؤوسا حربية يبلغ وزنها 500 كيلوغرام ويصل مداها إلى 500 كيلومتر.

دعم متزايد خلال أشهر

كما أشار التقرير إلى أنه من المرجح أن يزداد الدعم الإيراني للجيش الروسي في الأشهر المقبلة، مضيفا أن موسكو تحاول الحصول على المزيد من الأسلحة، بما في ذلك مئات الصواريخ الباليستية.

وقالت الوزارة إن روسيا ستقدم على الأرجح لإيران دعما عسكريا وتقنيا غير مسبوق في علاقتهما الدفاعية.

وأتى التحذير البريطاني بعد ساعات من آخر أميركي، حيث أعربت الولايات المتحدة عن قلقها من تشكل ما قالت إنها “شراكة دفاعية كاملة” بين روسيا وإيران، مشددة على أن ذلك لو تم فعلاً فسيعود بضرر كبير على أوكرانيا ومن حول إيران وحتى على العالم بأسره، وهو ما حذّرت إيران من المضي قدماً فيه.

وأوضح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، للصحافيين، عن أن هناك علاقة واسعة النطاق تشمل معدات مثل الطائرات المسيرة والمروحيات والطائرات المقاتلة بين موسكو وطهران.

كما لفت الجمعة إلى أن روسيا تسعى للتعاون مع إيران في مجالات مثل تطوير الأسلحة والتدريب، في حين تقدم موسكو لطهران مستوى غير مسبوق من الدعم العسكري والتقني، الأمر الذي يحول علاقتهما إلى شراكة دفاعية كاملة، وفق تعبيره.

وتابع أن بلاده اطلعت أيضا على تقارير تفيد بأن موسكو وطهران تدرسان إنشاء خط إنتاج مشترك للطائرات المسيّرة المقاتلة في روسيا، حاضاً إيران على عكس المسار وعدم اتخاذ هذه الخطوات.

طهران تعترف

يشار إلى أن هذه ليست أول مرة تحذّر فيها الولايات المتحدة من العلاقة بين روسيا وإيران، حيث سبق أن نددت واشنطن بالتعاون العسكري بين البلدين، وفقاً لـ”فرانس برس”.

في حين أقرت طهران فعلاً الشهر الماضي بإرسال طائرات مسيرة إلى روسيا، إلا أنها شددت على أنها زودتها بها قبل بدء العملية العسكرية في أوكرانيا.

إلى ذلك، تأتي اتهامات الولايات المتحدة لإيران قبيل اجتماع جديد لمجلس الأمن الدولي بشأن أوكرانيا، يتمحور حول مسألة إمدادات الأسلحة لكلا الجانبين.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *