Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الخميس , مايو 23 2019
آخر الأخبار
الرئيسية / Uncategorized / بوينغ تعترف بخطأها القاتل بحادثتي “737 ماكس”

بوينغ تعترف بخطأها القاتل بحادثتي “737 ماكس”

أقرت شركة “بوينغ” الأميركية بأنها كانت على دراية بوجود مشكلة تهدد سلامة طائرات طراز “737 ماكس”، وذلك قبل وقوع كارثتي إندونيسيا وإثيوبيا، لكنها تغاضت وقررت “عدم التصرف”، وفق ما نقل موقع “سي إن إن

واعترفت الشركة الأميركية سابقا بأن نظام التنبيه الذي كان من المفترض أن يكون ميزة رئيسية في الأسطول “لم يكن قابلا للتشغيل في جميع الطائرات”.

وقالت “سي إن إن” إن بوينغ أصدرت بيانا جديدا، الأحد، يؤكد أن الشركة كانت على علم قبل أشهر من حادث تحطم الطائرتين “بأن نظام الإنذار لا يعمل بالطريقة التي كانت تعرض بها الطائرة على المشترين”.

وبالرغم من العلم المسبق، إلا أن الشركة لم تكلف نفسها عناء إخبار خطوط الطيران أو إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية بالمشكلة.

وأشار المصدر إلى أن بوينغ قامت بإشارة بسيطة إلى الخطأ عند إدارة الطيران الفيدرالية، بعد حادثة التحطم الأولى، لكنها لم تكشف كل التفاصيل، مضيفا “كما أنها لم تذكر ما إذا كان الخلل يتعلق بالسلامة أم لا”.

وجاء في البيان الجديد للشركة العملاقة “حين تعود طائرات ماكس إلى العمل، سيحظى الأسطول بأكمله بنظام تنبيه واضح مفعل وقابل للتشغيل في أي وقت”.

ووقع الحادث الأول، بعدما تحطمت طائرة بوينغ 737 ماكس 8 بعد 13 دقيقة من إقلاعها من مطار سوكارنو هاتا الدولي في جاكرتا بإندونيسيا، في أكتوبر 2018. ولقي جميع من كانوا على متنها مصرعهم، وعددهم 189 راكبا.

وفي 10 مارس 2019، تحطمت طائرة أخرى من الطراز نفسه بعد 6 دقائق من إقلاعها من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا باتجاه كينيا. وقتل جميع ركابها وعددهم 149 راكبا و8 من أفراد الطاقم.

وظهرت قضية الخلل في نظام التبنيه بعد تحطم الطائرة في إندونيسيا، لكن لم تكن هناك مؤشرات في ذلك الوقت على أنها ناتجة عن خطأ يمس تصنيع شركة بوينغ.

ويوفر نظام التنبيهات حماية إضافية للطيارين، إذ يعمل على تحذيرهم عندما يكون هناك خلاف بين قراءة مستشعرين منفصلين لزاوية أنف الطائرة.

المصدر: وكالات

عن مكتب التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *