بريطانيا: نقص الـ”كروز” يعيق هجمات الروس بأوكرانيا

مع تقلّصها إلى حد ما في الآونة الأخيرة، كشفت وزارة الدفاع البريطانية أن النقص في الذخائر يظل على الأرجح العامل الرئيسي الذي يحد من العمليات الهجومية الروسية على أوكرانيا.

وأضافت الوزارة عبر حسابها على تويتر، أن محدودية توافر “صواريخ كروز” قلصت أيضا من الهجمات الروسية ضد البنية التحتية الأوكرانية.

كما ذكرت أن موسكو عززت قوتها في أوكرانيا بعشرات الآلاف من جنود الاحتياط منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

أتى الإعلان البريطاني على وقع تراجع الاستهداف الروسي للبنية التحتية الأوكرانية نوعاً ما خلال الأيام القليلة الماضية، وذلك بعدكا كانت روسيا قد صبّت تركيزا كاملا الشهر الماضي على ضربها.

وصعدّت موسكو من هجماتها على البنية التحتية لأوكرانيا حينها ما ألحق أضرارا بنظام الطاقة في البلاد.

كما حذّر المسؤولون الأوكرانيون من أن شتاء صعبا في البلاد يلوح في الأفق.

على الخطوط الأمامية

وبررت روسيا ذاك التصعيد بأنها ألقت باللوم على كييف في الانفجار الذي دمر جسر القرم.

كما نشرت جنود الاحتياط الذين استدعتهم حديثا على الخطوط الأمامية، ويقدّر عددهم بالآلاف.

العمليات مستمرة

يشار إلى أن العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا مازالت مستمرة منذ فبراير/شباط الماضي.

وتقوم وحدات من الجيش الروسي بمحاولة بسط السيطرة الكاملة على المناطق الأوكرانية وضرب مواقع تمركز قوات كييف.

فيما تواصل الأخيرة المقاومة ومحاولة استعادة أراضيها بدعم مادي وعسكري من القوى الغربية.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *