Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الأربعاء , أكتوبر 16 2019
الرئيسية / اقتصاد / بدء عملية ضخمة لإعادة نحو 600 ألف سائح إلى بلدانهم بعد إفلاس مجموعة “توماس كوك”

بدء عملية ضخمة لإعادة نحو 600 ألف سائح إلى بلدانهم بعد إفلاس مجموعة “توماس كوك”

في إطار خطة لإعادة 600 ألف سائح إلى بلدانهم، اضطرت الحكومة البريطانية لإطلاق خطة طوارئ لإعادة 150 ألف سائح بريطاني من وجهات بينها بلغاريا وكوبا وتركيا والولايات المتحدة. وتأتي هذه الخطة التي أعلنت عنها مجموعة السياحة والسفر البريطانية العملاقة “توماس كوك” بعد ساعات من إعلان إفلاسها.

أعلنت مجموعة السياحة والسفر البريطانية العملاقة “توماس كوك” الاثنين بدء خطوات لإعادة 600 ألف سائح إلى بلدانهم في أكبر عملية من نوعها في بريطانيا منذ الحرب العالمية الثانية. ويأتي ذلك عقب إعلانها إفلاسها. كما أعلنت “توماس كوك” أيضا أن 22 ألف موظف لديها باتوا دون عمل.

واضطرت الحكومة البريطانية لإطلاق خطة طوارئ لإعادة 150 ألف سائح بريطاني من وجهات بينها بلغاريا وكوبا وتركيا والولايات المتحدة.

وقالت الحكومة البريطانية إنها استأجرت طائرات لإعادة سياح بريطانيين، في عملية باسم “عملية ماترهون” بدأت فورا.

وأعلن وزير النقل البريطاني غرانت شابس إطلاق “أكبر عملية إعادة مواطنين في تاريخ السلم” مضيفا أن الحكومة وهيئة الطيران المدني البريطانية استأجرتا العشرات من طائرات التشارتر لإعادة مسافري توماس كوك إلى البلاد.

وقالت الحكومة “جميع زبائن توماس كوك الموجودين حاليا في الخارج والذين قاموا بحجوزاتهم للعودة إلى المملكة المتحدة في الأسبوعين القادمين، ستتم إعادتهم إلى الديار في أقرب موعد لحجوزات عودتهم”.

وكانت الشركة الرائدة في مجال السفر والتي انطلقت قبل 178 عاما، تواجه منذ بعض الوقت صعوبات سببها المنافسة من مواقع إلكترونية، كما نسبت أزمتها إلى قلق المسافرين من مسألة بريكسيت. وحاولت يائسة جمع مئتي مليون جنيه إسترليني (227 مليون يورو، 250 مليون دولار) من مستثمرين لتجنب انهيارها.

ويأتي الإفلاس الذي أعلن الاثنين في أعقاب صعوبات مالية مزمنة أعقبت صفقة اندماج كارثية عام 2007. وبات الآن 600 ألف مسافر عالقين في مختلف أنحاء العالم، وفق توماس كوك التي أعلنت أيضا أن 22 ألف موظف لديها باتوا دون عمل.

وتضمن بيان لتوماس كوك “على الرغم من الجهود الكبيرة” لم يكن من الممكن التوصل لاتفاقية بين المساهمين في الشركة والممولين الماليين الجدد المحتملين. وأضاف البيان “لذلك، خلص مجلس إدارة الشركة إلى أنه ليس لديه خيار سوى اتخاذ خطوات للدخول في تصفية إلزامية بمفعول فوري”.

والشركة التي واجهت مشكلات منذ مدة، رزحت أيضا تحت تكاليف هائلة نجمت عن اندماجها الكارثي عام 2007 مع شركة مايترافل، في صفقة كبدتها ديونا باهظة.

عن مكتب التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *