بالفيديو: حصاد يعلن عزمه لحل مشكل الاكتظاظ ويعد بأن يكون الموسم الدراسي الجديد ‘قطيعة مع الماضي

أعلن محمد حصاد وزير التربية والتكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي عن عزم وزارته اقتناء 260 ألف طاولة جديدة من أجل حل مشكل الاكتظاظ داخل الأقسام.
وقال محمد حصاد، خلال أول لقاء تواصلي مع ممثلي النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية بالمقر الرئيسي للوزارة، إنه سيعمل على القضاء على بعض المشاكل التي تعيق التعليم العمومي، و في مقدمتها الاكتظاظ و عدم توفر الأساتذة في بعض المؤسسات، مبرزا أنه سيتم تجهيز المدارس بهدف تحسين ظروف عمل الأساتذة و توفير شروط التعلم للتلاميذ، و التركيز على مسألة الانضباط بالنسبة للأطر التعليمية.
وقال حصاد إنه زار بعض الأقسام ووجد أن عدد التلاميذ يتجاوز فيه 65 تلميذ، مشيرا إلى أن كل مقعد كان يجلس فيه 4 تلاميذ. وفي هذا الصدد، قال حصاد إن وزارته سوف تولي الأولوية لمشكل الاكتظاظ في الأقسام، مضيفا أن الوزارة ستقتني 260 ألف طاولة جديدة وستوزعها على الأقسام قبل بداية السنة الدراسية المقبل.
و أشار حصاد إلى أن وزارته عملت في إطار التخطيط للدخول المدرسي المقبل، بمطالبة الآباء بتسجيل أبنائهم البالغين سن التمدرس في السنة الأولى من السلك الابتدائي قبل 15 يونيو المقبل، حتى يتسنى إيجاد مقعد لكل طفل و توفير الأساتذة لتفادي هدر الوقت و توفير الظروف الملائمة لفائدة التلاميذ.
وشدد حصاد على أن يشهد أن يجعل من الموسم الدراسي المقبل ”قطيعة” مع النظام التعليمي الرديء ببلادنا بالماضي، مشيرا إلى أنه سيعمل على اتخاذ مجموعة من التدابير من أجل تحسين قطاع التعليم.
وأكد حصاد أن قطاع التربية الوطنية يعاني من عدة اختلالات، حيث أوضح أن 20 بالمائة من التلاميذ في الابتدائي يرسبون. ”هذا معناه أن نظام التكوين يعاني من خلل، لأن التلاميذ لا يستوعبون ما يتم تدريسهم، وهذا ليس بخطأ التلميذ،” يقول حصاد.
وقال وزير التربية الوطنية أنه طالب المديرين الإقليميين لوزارة التربية الوطنية بترك مكاتبهم والقيام بزيارات ميدانية إلى المدارس من أجل الوقوف على مكامن الخلل ومحاولة إصلاحها، وأضاف: ”لقد أخبرتهم كل على حدة بأنني لا أريدهم بمكاتبهم، بل أريدهم في المداري ليعقدوا اجتماعات مع الأساتذة والمدراء من أجل معرفة مكامن الخلل.”
وطالب محمد حصاد خلال القاء التواصلي من النقابات التعليمية تجاوز خلافاتها مع الوزارة والتعاون من أجل انقاذ التعليم ببلادنا، حيث قال ”إن قطاع التعليم ببلادنا مريض، ونحن كوزارة ونقابات وأطر تربوية نعد كأطباء. وبالتالي وجب علينا تجاوز الخلافات والعمل سويا على إنقاذ المريض.”
وبالمقابل توعد حصاد كل النقابات بالنظر في كل الملفات التي وضعتها أمامه كل على حدة من أجل دراستها من الناحية المالية ومعرفة ما إذا سيكون هناك انعكاسات لهذه المطالب على لافئات الأخرى

مكتب التحرير

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *