الليرة التركية تواجه أزمة جديدة.. تحركات تشير لمزيد من التخفيض

ارتفعت العلاوة التي يدفعها مستثمرو العملات للتحوط ضد المزيد من الخسائر في الليرة التركية، لأعلى مستوى في 4 أشهر، بينما يجري الاستعداد للانتخابات الرئاسية.

واتسع الفارق في عقود خيارات البيع أجل 6 أشهر لليرة مقابل الدولار الأميركي مقارنة بخيارات شراء العملة التركية والمعروفة باسم “انعكاسات مخاطر دلتا” البالغ عددها 25، إلى 13 نقطة مئوية هذا الأسبوع.

وهذه أكبر علاوة تحوط بين عملات الأسواق الناشئة الرئيسية، وهو اللقب الذي كان يحمله الروبل الروسي في السابق.

وألمح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى احتمال تأجيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية إلى 14 مايو.

وتعد الانتخابات لحظة محورية للمستثمرين الأجانب الذين أجبروا على ترقب خلال فترات من سياسات الاقتصاد الكلي والسياسات النقدية غير التقليدية للبلد.

من جانبه، قال رئيس المحفظة واستراتيجية ESG في TD Securities، كريستيان ماغيو: “يظهر أن التوقعات الضمنية قد ساءت، ومع اقتراب الانتخابات، هناك خطر من أن البنك المركزي قد يخفض العملة مرة أخرى قبل التصويت، وكل هذا بدأ يلقي بظلاله على توقعات السوق بشكل أكثر وضوحاً”.

وأضاف: “لذلك تبدأ الخيارات في تحديد مخاطر إضعاف الليرة بشكل أكثر دقة من المستويات الحالية”، وفقاً لما ذكرته “بلومبرغ”، واطلعت عليه “العربية.نت”.

وتعد الليرة التركية، إحدى العملات القليلة التي لا تزال تقدم عوائد حقيقية سلبية، يتم تداولها ضمن نطاق ضيق منذ سبتمبر بفضل استراتيجية مُدارة بعناية تتضمن تدخلات من جانب البنك المركزي.

وأضافت لجنة السياسة النقدية الأسبوع الماضي الغموض إلى اتجاه سياستها من خلال إزالة العبارة التي تقول إن المعدلات الحالية “كافية”، إذ ترك صناع السياسة سعر الفائدة القياسي دون تغيير لمدة شهرين متتاليين، بعد خفض بنحو 500 نقطة أساس.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.