الخميس , نوفمبر 23 2017
الرئيسية / أخبار / الحسيمة: المسيرة الاحتجاجية مرة في أجواء سلمية حضارية ومحافظة على ممتلكات العمومية والخاصة

الحسيمة: المسيرة الاحتجاجية مرة في أجواء سلمية حضارية ومحافظة على ممتلكات العمومية والخاصة

انطلقت بعد زوال اليوم الخميس 18 ماي 2017 كما كان مخططا له، مسيرة احتجاجية من وسط مدينة الحسيمة في أجواء سلمية حضارية، حيث شكل المتظاهرون سلاسل بشرية من أجل تأمين الممتلكات العمومية والخاصة.
المسيرة التي انطلقت من ساحة محمد الخامس وسط المدينة بالحسيمة، بمشاركة آلاف المتظاهرين للمطالبة بتنمية المنطقة، تمر في جو من النظام.
حيث ردد المشاركون في المسيرة شعارات من قبيل ”سلمية.. سلمية.. لا حجرة لا جنوية،” تأكيدا على سلمية المسيرة.

وعمد السائرون في شوارع الحسيمة إلى تنظيم ذاتيّ، على تشكيل سلاسل بشرية، لحماية ممتلكات الأغيار من أي إيذاء غير مرغوب فيه؛ كما جرَى إفراز لجنة للشعارات حتّى يتم الالتزام بالمطالب التي تهم تنمية المنطقة.
وقد انطلقت المسيرة من ساحة محمد الخامس وجابت مختلف شوارع المدينة بمختلف الاعمار والاجناس الذين قدموا من مختلف الجماعات والقرى وذلك من أجل المطالبة بتعزيز البنيات التحتية للمدينة وبناء مستشفى جامعي والاهتمام بالمناطق القروية بإقليم الحسيمة علاوة على خلف مناصب الشغل لفائدة شباب المنطقة.
ويشار إلى أن الحكومة اعلنت مساء اليوم الخميس تفهما لاحتجاجات الريف وأكدت حرصها على تسريع وثيرة إنجاز المشاريع التنموية بالمنطقة، حيث وصف مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة مطالب المتظاهرين بـ ”الموضوعية والمشروعة، والتي ترتبط في أغلبها بحياتهم اليومية، وتندرج ضمن المخطط التنموي، الذي يقوده الملك محمد السادس.”

وأضاف الخلفي أن ”جميع القطاعات الحكومية حريصة على تسريع إنجاز المشاريع المبرمجة بإقليم الحسيمة وتجويد الخدمات في الريف على غرار باقي مناطق المملكة.” وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة أن الحكومة وبقدر حرصها على الاستجابة لمطالب المواطنين، فإنه من واجب السلطات العمومية القيام بواجبها الطبيعي في حفظ الأمن والاستقرار وحماية الأرواح والممتلكات العامة والخاصة في احترام تام للقانون وتحت رقابة القضاء”.

عن مكتب التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *