الجزائر: السجن لـ28 متظاهراً رفعوا الرايات الأمازيغية في الاحتجاجات

 الجزائر:  السجن لـ28 متظاهراً رفعوا الرايات الأمازيغية في الاحتجاجات

أمرت محكمة سيدى أمحمد بالجزائر العاصمة في بسجن 28 محتجا لمدة ستة أشهر نافذة ودفع غرامة مالية تقدر بـ 20 ألف دينار جزائري بتهمة “المساس بالوحدة الوطنية” على إثر رفع الراية الأمازيغية خلال الحراك المستمر في البلاد منذ الـ 22 فبراير الماضي. المحكمة أدانت أثنين وعشرين شابا ليلة الإثنين بالسجن سنة، ستة منها نافذة وأعادت بنطق نفس الأحكام على ستة آخرين صباح الثلاثاء.

وأوردت وكالة الأنباء الجزائرية أن الحكم الصادر عن المحكمة شمل أيضا أحكاما بالسجن ستة أشهر أخرى مع إيقاف التنفيذ للمحتجين الذين اعتقلوا لرفعهم علما أمازيغيا. كما أجلت ذات المحكمة البت في 20 متهما أحدهم في المستشفى و11 آخرين رهن الحبس المؤقت إلى 18نوفمبر المقبل.

وتركزت مرافعات المحامين وعددهم نحو سبعين، على أنه “لا يوجد في القانون ما يمنع رفع الراية الأمازيغية، بل إنّ الدستور نص على أن الأمازيغية عنصر من عناصر الهوية الوطنية”.

وخلال مظاهرات “ثلاثاء الطلبة”، تعالت الأصوات المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، بعد ساعات فقد على صدور أحكام بالسجن ضد 21 متهما. وسار الطلاب ككل ثلاثاء منذ 38 أسبوعا من ساحة الشهداء نحو ساحة البريد المركزي بمشاركة عدد كبير من المواطنين، ووسط مراقبة أمنية مشددة.

وعند الوصول بالقرب من محكمة سيدي امحمد ارتفعت أصوات المتظاهرين بشعار “عدالة التلفون والقايد أصبح فرعون” في إشارة إلى الفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش، الرجل القوي في الدولة منذ استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في 2 أبريل.

وكذلك هتف الطلاب “الشعب يريد قضاء مستقلا” في إشارة إلى الأحكام الصادرة ليل الاثنين الثلاثاء بالحبس سنة منها ستة أشهر مع النفاذ ضد 22 متظاهرا بسبب رفع الراية الأمازيغية خلال مشاركتهم في الحركة الاحتجاجية التي يشهدها البلد منذ 22 فبراير.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *