إعادة فتح أبواب الصين بعد “كوفيد” يجلب معه فرصًا.. ومخاطر أيضا!

قال كبير الاقتصاديين في بنك التنمية الآسيوي، ألبرت بارك، إن إعادة فتح الصين لأبوابها قد يجلب الفرص وكذلك المخاطر على اقتصادها.

وعلى الرغم من أن رفع قيود “كوفيد” في الصين من شأنه أن يعزز آفاق النمو للبلاد والاقتصادات الأخرى، إلا أنه قد يؤدي أيضاً إلى زيادة حالات كوفيد-19، وفقاً لما ذكره لشبكة “CNBC”، واطلعت عليه “العربية.نت”.

وتوقع بارك انتشار موجات عدوى “كوفيد” في أجزاء مختلفة من البلاد في أوقات مختلفة. وسيكون هناك إغراء قوي للحكومة لإعادة فرض الضوابط أو التراجع، وهو ما يمكن أن يكون معطلاً للنشاط الاقتصادي.

هذا الأسبوع، خفض بنك التنمية الآسيوي توقعاته للنمو لعام 2022 للصين إلى 3% من توقعاته السابقة البالغة 3.3%. كما توقع نمو الاقتصاد الصيني بنسبة 4.3% في عام 2023، مما يخفض تقديرات النمو لشهر سبتمبر عند 4.5%.

كما قلص بنك التنمية الآسيوي توقعاته للنمو بالدول النامية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ إلى 4.2% من تقديرات سبتمبر البالغة 4.3%، وخفض توقعاته لعام 2023 للمنطقة إلى 4.6% من 4.9%.

تعد عمليات الإغلاق المتكررة في الصين واحدة من ثلاث رياح معاكسة كبيرة تعمل على إبطاء تعافي المنطقة من الوباء، وفقاً لبنك التنمية الآسيوي. وقال البنك إن تشديد السياسة النقدية من قبل البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم والحرب الروسية الأوكرانية المطولة من العوامل التي تسهم في تباطؤ النمو أيضاً.

وأضاف بارك: “كلما تمكنت الصين من الوصول إلى إنهاء سياسة “صفر كوفيد” مبكراً… تمكنت من تحقيق انتعاش حقيقي في الطلب بشكل أسرع، وتعزيز آفاق النمو فعلياً لنفسها وللاقتصادات الأخرى في المنطقة”.

انتعاش هونغ كونغ

من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة مجموعة لان كواي فونغ، آلان زيمان، إن إعادة افتتاح الصين سيكون مفيداً لهونغ كونغ، حيث من المرجح أن يزداد عدد السياح الوافدين.

وجاءت تصريحاته بعد يوم من قيام هونغ كونغ بتخفيف إجراءات السفر والتنقل.

وقال زيمان، إن إيرادات السياحة المتدفقة إلى هونغ كونغ تأثرت بقوة خلال فترة قيود “كوفيد”، متوقعاً انتعاشاً كبيراً للسياحة مرة أخرى.

ذكرت شركة طيران هونغ كونغ، كاثي باسيفيك يوم الثلاثاء أنها نقلت ما يقرب من 530 ألف راكب في نوفمبر. كانت هذه زيادة بنسبة 652.1% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ولكن انخفاضاً بنسبة 79.9% عن مستويات ما قبل الجائحة في نوفمبر 2019.

وعلى الرغم من أن انتعاش “هونغ كونغ” و”الصين” بسبب تخفيف “ضوابط كوفيد”، إلا أن “زيمان” حذر من التراجع ثلاث خطوات للوراء مرة أخرى، وأن يشوب التقدم الحادث حالياً بعد الصدمات مع ارتفاع إصابات “كوفيد”.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *