ألغام خيرسون تنفجر بعمال الطوارئ.. وزيلينسكي يتعهد بإعادة الحرية للأوكرانيين

تستمر العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، اليوم الأحد، حيث تقوم وحدات من الجيش الروسي بمحاولة بسط السيطرة على المناطق الأوكرانية وضرب مواقع تمركز قوات كييف، فيما تستمر الأخيرة في المقاومة ومحاولة استعادة أراضيها بدعم مادي وعسكري من الغرب.

وفي آخر التطورات الميدانية، أعلنت أجهزة الطوارئ بأوكرانيا أن ثلاثة من أفرادها لقوا حتفهم فجر الأحد عندما انفجر لغم أثناء قيامهم بإزالة الألغام من أجزاء من منطقة خيرسون. وتسيطر روسيا بدأت عمليتها العسكرية في أوكرانيا قبل 10 أشهر على معظم وليس كل منطقة خيرسون. وبحلول منتصف نوفمبر، استعادت القوات الأوكرانية مدينة خيرسون وعددا من البلدات في المنطقة.

ويعمل خبراء المفرقعات هناك منذ ذلك الحين بعد أن قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن القوات الروسية قامت بتلغيم المباني والأشياء بكثافة.

القوات الروسية تهدم مسرح #ماريوبول التاريخي والذي تعرض للقصف
#العربية pic.twitter.com/rCOJcKKyGB

— العربية (@AlArabiya) December 24, 2022

وفي آخر التطورات أيضا، بدأت السلطاتُ الموالية لروسيا في مدينة ماريوبول بهدمِ مسرحٍ قالت أوكرانيا إن القوات الروسية قصفته في 16 مارس الماضي. الصورُ التي التقطتها شركةُ “ماكسار” للأقمار الصناعية تُظهر مدى الضرر الذي أصاب المسرح قبل هدمه.

وقالت أوكرانيا إن مئات المدنيين كانوا يحتمون هناك في ذلك الوقت واتهمت روسيا بارتكاب جريمة حرب في استهداف مسرح الجريمة.

وتزامنا، وفي رسالةٍ مسائية عشيةَ عيدِ الميلاد، تعهد الرئيسُ فولوديمير زيلينسكي للشعب الأوكراني، بإعادة الحرية لبلاده.

وقال زيلينسكي إن الطائرات المسيّرة والاختباء في الملاجئ لا يخيف الأوكرانيين وإن الطريق إلى الحرية له ثمنٌ كبير. كما جدد الرئيس الأوكراني الاتهام لروسيا بالمسؤولية عن قتل آلاف الأوكرانيين وتشريد الملايين باستخدام المسيرات والصواريخ.

هذا وتحولت أوكرانيا بسبب الحرب إلى حقل تجارب للأسلحة وتقنيات القتال الحديثة. طرفا الحرب يستخدمون ما توفر في ترساناتهم لتحقيق التفوق على الخصم.

الرئيس الروسي بوتين حث في آخر خطاباته أقطاب الصناعة العسكرية الروسية على زيادة الإنتاج مطالبا المجمع الصناعي العسكري الاستفادة من الخبرات المكتسبة من الحرب لتطوير ترسانة موسكو.

والصفة الأبرز في الحرب القائمة في أوكرانيا هي الاعتماد على الطائرات المسيرة، كالكلاشنيكوف واللانسيت الروسية.

روسيا كانت لجأت إلى التصنيع الإيراني الرخيص للحصول على المسيرات المفخخة لضرب البنية التحيتة الأوكرانية، لكن لدى موسكو أسلحة أكثر تطورا تستخدمها ضد أهداف مهمة كمقار القيادة والسيطرة ومخازن السلاح الأوكرانية كالصواريخ المجنحة كاليبر التي يتراوح مداها بين 1500 و2500 كيلومترا.

أما أوكرانيا فاعتمدت على مسيرة بيرقدار التركية في بداية الحرب، ثم توالت عليها المساعدات من حلفائها الغربيين فحصلت على سويتش بليد وفينيكس جوستس. ومع زيارة زيلينسكي الأخيرة لواشنطن ستدخل منظومة الدفاع الجوي باتريوت لساحة المعركة في أوكرانيا.

وفي شرق البلاد، لا تزال الضربات الروسية مستمرة على باخموت التي يحاول الروس السيطرة عليها منذ الصيف، وفق ما أعلنت الرئاسة الأوكرانية السبت مشيرة إلى أن “وسط المدينة تعرض للقصف عدة مرات” في اليوم السابق.

وتطالب كييف منذ أسابيع بمساعدات مالية وعسكرية جديدة من الغرب، والتي قد تعطي دفعة كبيرة لزيلينسكي وقواته في وجه الدب الروسي.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *